التسميات

السبت، 19 نوفمبر، 2011

توقُّف .. و علامات ترقيم للواقع !

فرحتنا بالنجاح ليست دائمًا مُخولة لأن تنشينا فـ أحيانًا تكون سببًا في قصم ظهورنا بالألـم .. 
لا أدري كيف ما عدتُ أشعُرُ بها كسايقتي .. كأن شيئًا لـم يكن 
لدرجة أنني لم أحافظ عليها ؛ 
الطُّيُور التي هاجرت من الخريف الفائت لم تعُد ., 
ما زلتُ أنتظرُها .. مع أني أعرفُ أن الصًّبر مع الحنين لن يكفي لتعود .. 
لا شيءَ مُحفِّز في المشي كروبوت ذهابًا و إيابًا يضربُ ناقوسَ الـهذيان بالـنجاح كاضطراب في خلاياه ! 
باتت التقلبات مربوطة بعقرب ساعة مكسور .. توقف الزمن لها في زاوية ليست منفرجة بل حادة كوقع السيف , تحمل مسارات عدة 
تضارب عكسي ., رؤية مختلفة تمامًا عن كل التصورات السابقة , باذخة نعم لكنها صدأت , لأنها مطلية بالـ كذب 
مطلية بـ دناءة ممزوجة مع ملعقة من الود المكتسب لا أكثر 
ثقافة .. بل سخافة اجتمعت في صندوق خشبي للدُّمـى , يحركُّها المهرجُ .. ذاك الذي يبكي خلف الابتسامة 
و كلما حركها نفضت غبار أحلامٍ كرمادٍ سحري ؛ لكنه لا يعمل .. أبدًا لا يعمل مهما حاولت 
ربَّما أصحابُ الدمى توقفت لديهم البراءة .. فأصبحت نشازًا لأنها لا تُصدر الموسيقى .. 
أو أن دفتر النوتات غرق في بحر مالح .. خلف طاحونة الهواء  الملوحة بدلاء الماء ! 
ربما تكون معزوفة أخرى مختلفة تمامًا .. 
ربما امتزجت عليَّ قصص العالم القديم .. يجب أن أتوقف ..
فالهذاءات تنبيء بفُصام لا أكثر 


توقف هنا ..!
لا تكمل قراءة الأسطر ؛ فحتمًا السطرُ الأخير سيُصيبك في مقتل .. 



الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

هذيــان في وسط الطريق

كثيرًا ما تجمعُني الصَّباحـات مع نفسي .. 
أراجعُ فيها كينونتـِي و ذاتي .. أبحثُ في متقلبات نفسي و متغيراتها ؛ 
هذا الصَّباح سحبني معه إلى خرافةٍ أعيشُها منذُ أربعة سنوات .. 
سيطرت على تفكيري و هزَّت كياني بعد أن كان صامدًا كبنيانٍ مرصوص .. 
لا أعلمُ ما مدى صحة هذه الخرافة .. لأني أصدِّقُ دُخانها .. 
ما عدتُ كسابقتي .. ما عدتُ ذاك الـ علي .. 
أنا لستُ بأنا و لا الضجيج الذي يدوي مسامعي يحكيني .. لستُ البسمة الخارجية التي أحملها معي في الطرقات  ؛ 
لست الروح المرحة التي أوزعها على الجميع ؛ 
لستُ الجمال الذي أبُثه معي .. 
ضبابٌ يلوِّثُ أرصفَةَ الراحة و يغشي عيني في أصعب أيامي التي أحتاجني فيها .. 
أحناج عزف جسدي القديم ؛ 
أظنني علقتُ في أزقة الماضي .. مطفية الأنوار رائحتها التراب و المطر .. 
و صرتُ أعيشُ في كذبة أبريل القديمة .. كذبة الطفولة البريئة التي تجبرني على عيش طفولةٍ في هذا العمر .. 
مراحلي متأخرة النضوج أحلامي مرسومة في كراسة الصف السادس .. 
و ألواني الخشبية لا زلتُ أستخدمها .. لم تعد أقلام الحبر تعني لي شيئًا .. أحتاج أقلام الرصاص 
أحتاج تلك الممحاة الجميلة التي زينت أقلامنا ؛ 
لا أتقبل الحقيقة كما هي أبدًا .. أطرافي لا تلمسُ الـ مذكور حاليًا عيني لا تزال تدمعُ ألق الذكرى ؛ 
و قلبي لا زال ينبضُ في صباحاتِ الجنون التي تشرقُ شمسها غارقةً بقبلاتِ الطرق توسُّلاً للرجوع ..
أنا أعزف .. و لكنَّه ليس لحني .. ليس طوري ليس حُزني و لا فرحي .. 
إنها غفوة الـسفر .. و الرحيل إلى الاحتياج ؛ و كلمات الوداع لا تفي و لا تذر.. 
و ذاك السرُّ الغبي الذي يجوال غريقًا تحت أقنعة الظلام باحثًا عن نورٍ لأنه مصنوعٌ من وهم حياء مكبوت 
كطفلٍ محمولٍ في تابوت لأنه عارٌ على أحلام الصِّغار .. 
صرخاتٌ بحجم الكون تطالُ السماء .. تعانقُ وهجَ الضيــاء ؛ 
حاولتُ رميَها في آبارِ الـبيُوتِ الفقيرة .. إلا أنها فضحتني و .. و أبعدتني ؛ حتى ظلالُ الشجر ابتعدت و الغيوم تعمدت إشراق الشمس لتحرقني .. من كل ناحية ! 
فتكسر الحلم في غياب الوجود .. 
و لا زلتُ أوهم نفسي أني بخير .. و أني سأعود من نفس الطريق التي بعثتني إلى هُنا ؛ 
لأني رميتُ فتات الخُبز خلفي .. و لكن براءتي أقنعتني أن الغربان لن تقتات عليها .. عُدتُ فلم أجدها ؛ 
اختفى الخبز و الآبار و بقيت مستندًا لزهراتِ النرجس الخمس التي تطوقُني و ترأسُهم حوريةُ الجنة .. 
منكسًا رأسي من خجل الجوع  .. و شحوب الوجه و الوجنات ! 




لكن ما دمتُ أكتب فأنا بخير .. فأنا خريفٌ لم يئن لهُ الانتهاؤء بعد .! 


الأربعاء، 6 يوليو، 2011

صح ـوة .!


تمُرُّ هذه الأيَّـام و التَّفكـير في رَغبَة التَّغيـير لا تُفارقُنـي ..
أشعُر بأنِّـي أتحوَّلُ إلى فُقاعاتٍ مـنَ الصَّابون ..
أسعـى إلى تغيير يُنهي و لو بعضًا مـن ملامحِ هذه الحيَـاةِ التِي طغَت عليَّ بـفرضِي لـها ., 
أريـد أن أجمَع صحبي و من حولي على شكلِ ثنائيَّاتٍ متعامِدة , ليَرسموا لي تخيُّلاً إيجابيًا واضح ,
أربعُ سنواتِ شعرتُ بأنَّ القِطار توقَّف .. 
و أنَّ خيُوطَ العنكَبُوت قد ملأت جُدران عربَـاتِه .. 
في محطةٍ طغـى علَيْها ثوبٌ ليـسَ بثـَوبـِي ..
سئمتُ تكرار المُخطَّطاتِ في عقلـي .. 
تعبتُ من سوداويَّةِ الـ الاتجاهات الأخيـرة عندِي .؛ 
أريْدُ أن أعُودَ ما كُنت.. و أكُـونَ ما حلُمت ., 
و أُلغي هذه المرحلة من حياتي ., 
فبالرّغمِ من ثِقَلِ ما علَّمتنِي إيَّاه .. 
إلاَّ أنَّهــا ليسَـت المنحى الذي طالما سعيتُ إليه .. 
و لا المُبتَغى المرجُوّْ منِّــي .. , 
آمَلُ أن لا أخيِّبَنـِي .. 

الخميس، 5 مايو، 2011

دُرُوب العاشقيـن .. !

في ليلةٍ خُمريةٍ كـهذه .؛ 
حيـن تطربُ الرُّوح معلنــةً فرحًـا قادم .. 
أعيــشُ فيهـا أجواءً خلاَّبة نرجسيَّة .؛ 
وحيدًا هُنــا أمتلكُ كلَّ ما حولــي .. 
و كلُّ شيءٍ ينطقُ باسمــي .. 
و ترقُـص أنـامِلي رقصة البجـع .. 
حيــثُ لا ضيــم ٌ و لا وجـع .! 
و تسكـُن أنفـاسيِ خلف تلكَ المـُوسيـْقى ؛ 
على رشفـاتِ كوب الشَّـاي الأحمـر .. 
و أرتقـي بـ جسـدي في السَّمـاء بين السُّحب ؛ 
أتنفَّـسُ بعضًا من حرُيَّة ..
 و أبتـعدُ عن كلِّ صورةٍ من خيالات الـ فزع ! 

تجـري الأنـا منِّي لا يوقفُهـا طريقٌ ؛ 
و تشقُّ دروبــًا تحملُ أنفاسَ الطُّفولة البريئة .. 
أطرافُها مزيَّنةٌ بـ ألــوانِ الزُّهور و المياسِم ..
تبعثُ دفئًا من أقـدمِ العُصـور .؛ 
و غيمـاتٍ تُبلِّلُنــا و تغسـلُنـا لتعيدَنــا للطُّهر كما وُلدنـــا ! 
و نرشِفُ الأمـــاني على أطرافِ شفاهِــنا مُحـقَّقةً لا مُحـالة 
و تظلُّ تلـك الدُّروب تنبـض ... 
و لاشــيء لهـا يُرفـض .. 

و خلفَ تلـك الدُّروب جدولٌ صغيـر .. 
من شوقٍ الضميـر .. 
لـ مساحات صدقٍ كادت أن تطـير ..
مع طيورِ الأحـلام .. خلف غياهبِ الظَّلام 
قراءاتٌ تتنفَّـس .. صبحًا ألِقًا يتجسّس 
كلصٍّ مُحتـال يسرقُ بوحَ الَّليالي ؛ و يُـشرقُ بشمس الأصال .. 
يبعثُ ما يُقلِّدُ الأمــل ليجدِّدَ تلكَ الأشواق لتعقُد حباتِ السَّعادة .. 
||
:


السبت، 30 أبريل، 2011

إبــَاءْ ,,

في داخِلــي صوتٌ يتعـالي مناديًــا بالفُراق و الرَّحيــل .. 
و الابتعـاد عنـْهُم . . و عينـي تدمـعُ لا تقـوى الذِّكر 
في هذه الأيَّــام كلَّمــا سقظت عينـي على عين أحدهم ؛ تنتــابُنِي رعشـةُ الصَّمـت ! 
أقـرأ ما يجُـول بخواطرِهم دعوةً لــي للبقـاء فتخجــل نفسـي ! 
و لكــنها تجبـرني على تصرُّفـاتٍ غريبـة .. أجهل ترجمتها ! ! 
تعاكِسُ اتجاهــي .. و تقفُ في طريـقي 
تقلِبُ مفهُــوم الأنـــا ..و تنحَبٌُ الرُّوح افتجاعًا .

أتحسّسُ نبضـي ؛ أجدُ قلبـي ينبض 
أجدُ الأشيـاء أمــامي و لا أتعرَّف عليهـا .. 
أختلـقُ العذر لنفسِـي ..و ما أقبحَـه مـن عُذر ؛ 
خلفَ شتاتِ الـعقْل و بيـن واقــعٍ رسمـهُ ماضٍ من ألـم 
ينقـادُ اللاوعي و يكتبُ قدرًا من ظلام ؛ 

و لكنْ ! 
لنفــسي إبــاء .. 
 الرَّحيل سيندَثر ..
و سأتحدَّى كلَّ قطرة وهْمٍ تصطادُنــي .. 
و سأنبُشُ قلبــِي لأنِّي مُتيقنٌ أنَّه لازال يحتفظُ بذرَّاتِ الأمــَل التي غرستُهـا ؛! 
لأنَّهـا ستُثمـر عمَّا قريب .~ 
ستثُمر عمَّا قريب ~ 




الجمعة، 29 أبريل، 2011

اختِــناقْ !

حبــالُ الـ وهْم تلتفُّ حــول رقبـتي .؛ 
تشـلُّ حركــتي , تـُشعِرني بالاختنــاق .. 
و كأنـِّي أغــرقُ في لجَّة البـحر .. لا هـواء و لا أُكسجيــنٌ يُـسعفنـي ! 
أصواتُ أجــراسٍ مُــزعجة .. تنبىءُ بالخطــر ؛ 
و قلبٌ ينبِضُ بعنجهيَّة .. 
سمــاء فقَـــدت زُرقتـها .؛ و أرواحٌ علـى قارعَة الطَّريق تُعرَج ! 
مباسِمٌ قُتـلت براءتُهـا ..
و رياحينُ ذبُـــلت ..
و كأنَّ أرضًـا تشعُر بالغثيــان تهزُّ أطرافـها لتُبقــِي بعضَ نبْـض .. 
خلفَ قُضبــان الصَّمت .. و جبرُوتِ الكلام معالــمٌ اندثرَت ؛ 
تهُــزُّ مسـامعًـا توطَّنت ترانيــمَ عزفــها الجفاءُ لحنًا .. 
و قلَّمـت أظـافِرَ الفرَح .. 
أبَـت أن تفتـرق ؛ فنبضُهـا مُنفردةً كسكراتِ المــوت تحت أجنحةِ النُّسُـور .. 
و لكن ذاك وهمُ الاختنـاق من أسَرهـا ؛×





الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

فـي أروقــة المستشفـى !

من أقـسى و أصعب المواقف التي قد تواجهُنــا ..
هي رؤية عزيزٍ لنــا يرقُــد في أحضَــان ذلك الشرشـفِ الأبيض .. كسير الجنــاح 
في غرفةٍ تعجــزُ ستائرُهــاعن إدخال شمــسِ للأمل ..!
كورقةِ خريفِ صفــراء يابِســـة .. أم زهـــرةِ ربيـــع ذابلــةٍ لـم تروَ ! 
لا تـــزالُ أصــواتُ زفــراته تئــنُّ في مســامـعي .؛ و صوتُ صفـير ذاك الجهــاز كعصفورٍ مخنوق ؛!
لــم يشـأ أن يوجه نظره لــي حتى لا يجـِد من عيني نظرة شفقةِ أو ترحُّم ؛ 
في حيــن أنَّ عينــي لــم تستطـع أن تصمُــد أمـام ذلك المنظـر ..
 و لم ترتقِ عن سطحِ الأرض تعدُّ بلاطات الغُرفة حتى لا تجهشَ بالبُـكاء ..
اختبـأ خلف الشرشـف و كأنَّ النَّــوم غلبَــه ..! 
فلـم نـجد ســوى السَّلام و الدُّعــاء لـه بالشِّفاء و العافيـة مفرًّا لنــا ..
يارب !
ألبسه لباس الصِّحة و العافيــة و الطُّهـر 
و احرُسْه بعينِك التي لا تنـام ..
=(



الاثنين، 21 مارس، 2011

حَنـانيكِ أمِّــي ..!

أمِّــي يا جنَّة المــأوى .. و قــندِيل الحـياة .!
يـــا فــرحَة اللِّقـــاء و مُهـجــةَ الأمـــل .. 
يخرسُ قلــمي في التَّعبيــر عن سحــر محبَّتــي لك .! 
فبكِ قدَّســتُ أشعــأري .. يـــا جنَّتـــي و يــا ناري ؛ 
لكــِ تُغــرِّدُ شفتــيَّ لحـن المحبَّــة في بساتيـــن أحضــانـكِ الّتـي أتــوقُ إليــها .. 
و تُجمــعُ أشـــلائي المــُغتربةُ في صُندـــوقٍ موسيقيّ أُهديــه لكِ لتتغنَّــى به أسمــاعكِ الطَّاهرة ؛ 
أنفــاسي مأسورةٌ بعــطر حنــانك ~ 
و أطــرافــي لا تشعرُ ألاَّ بدفــئ أوطانــك ~ 
و سمعــي جذلٌ بطيــبِ نفحاتِك .. 
مترنِّمٌ هــُو دمِــي بعشقِــك .. و خطــواتي تقفُ حائرةً أمــــــام رهبــَة طُوفانـــك ؛ 
[يا أسمــى معاني الوُجُــــود ., و نجـــاتي يومَ الخلـــُود ]


عينــي لا تكــادُ تُبصِر ســوى بريقِ عينيكِ .. 
و خافقــي .؛ لا ينبضُ سوى اسمًـــا واحدًا ] أمِّـــــــــي [


فيــا مِحرابَ صــلاةِ حُبِّــي .؛ و قِبــلةَ الأمنيَـــات المُتبقية مــن عُمـــــري ! 
لكِ صلَّــيتُ وجدي .. و نذرتُ العشـــــق فرضًا تحــــت قدميكِ ~ 
أبـــاهلُ فيكِ نفســــي .. و أرســـــمُ منكِ لوحةً أُسطُــوريَّة عــــلى جُـــدران قلـــبي 
لتُخمــد نـار أشـــواقي لكِ في صـــدري ؛ 
هـــذه أمِّـــــي و قد قدَّمتُها خيرًا لكلِّ أعــــــوامي 


تـــرى ما حالُ أولئــك الأمَّهــات اللواتـــي قدَّمن أبناءهُنَّ قرابين في هذه الأيــــام ؟ 
أيُّ قلبٍ يصطبرُ مرارةَ الفَــقد ! 
مــن يُقدِّم لهنَّ سلوانـــًا بعُرسانـــهم الّذيــن زفُّـــوا إلــى المقـــابـر !! 
مــن يُــواسي دمعــةَ الثكــلى ؟
طُـــوبى لكنَّ يا أمَّهات البحرين الشَّقيـــق .. فاليــوم كلُّنــا نقدِّمُ الورد سلميًّا و محبَّةً لكــم لأنكم أمَّهــاتُ العــألم !!
لكـــم منِّي تحيةُ إجلال ٍ  و كرامة .. 


عـــــلـي !

الأربعاء، 9 مارس، 2011

غُــربة روح !



.¸¸.
أبحث عـن عالم لا يراني فيه أحـد
عــالمٌ لا يحــوي سـوى الغـربـاء
لا أريــد أحدًا حـولـي .. أريــد أن أبتعــد
أجــوبُ عوالــمَ الآخريــن دُونَ أن يـــعرفـونـي أو يُميّزونــي !
أُخفـــي مــلامـح وجهـي دون أقنـعة ..
أفــكُّ قيـــُود جــوارحـي و أبحــثُ عـن أمـــل
أتـــجرَّع الصَّبــر عـلى ذاتــي 
و أهيـــمُ فــي دواخــلي سجنــًا أم حــصنًا أم لا شــيء !
لا شـــيء يُـــقنعنــي ؛

هــواجسٌ تلتــهمُ الأحــلام .. تُــثكــل العقــل البــاطن ..
و أُمنـــياتٌ عـالقَةٌ عــلى حافَّة الجُســــور
تنتــظر معبـــر السّـــلام
تبـــحثُ في النّـــحور ..
تقتــــُل الأوهــــام ~
لا شـــــيء ســوى فُتـــُور ؛×
و تقلُّـــبٌ فـي المَنــام ..
بيـــن مســاحاتِ القــُبُور ؛
ظـــلامٌ , ظـــلامٌ ,ظــــلام !!
أرجوكـــ: لــم أكتب ذلك للنُّفــــور
فسمـــائِي تختــرقُها السِّهــام ..
مــن بين أدرِعـــةِ الصُّدُور ؛
و شمــسي تُخفيــها و تحجُبهــا الأزمــان
و قمــري أضحــى في الأزقّـــة يغنِّــي الـسُّروور
لبــراعم قلبـي علّها تتراقص بــأمـان
و تشدُو لحـــن طفُـــولةٍ مبتـــُور ؛
يتراءى لهذا العـــالم الظمآن
و يـــروي ضجيجًا مـــن بُحــور !
يُحرِّر الكــلِم ترجُمَانًا باللّسَـــان
و يتِيـــحُ للـــحرفِ أن يتـــراقَصَ على السُّطور
و ســأظلُّ مُبتــسِمًا واهِبــًا للأمــان ..
و أعـــزف طربًـــا 
مسرورٌ , مسرورٌ مسرور !
فـلا تُلــقُوا لي بالاً فعـالمي فان
و لـــكُم فيـه كلُّ الحــضُور

||
..¸¸.ღ
.

الجمعة، 25 فبراير، 2011

حُــقـنة فــَــرح ؛

لَحْـظَـاتِ مَـنَ الِـفًـرَحْ اجْـتَـاحْتَ مُشْـاعُــرَيّ كُـحَقَّـنَّةِ تَـبَلَّلَ عَـرَوْقٍــيُ ..
بُحْتُ بِهَا حَتَّىَ التَقْتَنِيّ ..

قَالَتْ : حُقْنَةٌ فَرِحَ؟
وَهَلْ يَسْتَمِرُّ مَفْعُوْلِهَا !! 

أَنَا : قَدْ تَـؤَخِذُ عَلَىَ جُرْعَاتِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

قَالَتْ :الاتَخْشىْ الادْمَانُ !؟

أَنَا : سَتَكُوْنُ نَشْوَةُ عَابِرَةِ لِفَتْرَةٍ وَ تَنْتَهِيَ 

قَالَتْ : الْنَّشْوَةِ احَيَانَا قَدْ تَأْخُذُ مَنْحَىً الْعَادَةِ ..
وَانْ دَخَلْنَا فِيْ شُبَّاكِهَا اصْبَحْنَا مُدْمِنِيْنَ رُبَّمَآ .,,

أَنَا : سَـأَكُوْنَ مْـنْ الْسُّعَدَاءِ إِذا لَوْ أَدْمَنْتُهَا لِأَنَّهُـا سَتُغَيَّب حُزْنٍ الْزَّمَنِ ؟

قَالَتْ : هَنِيِئَآ لَكَ .. هَذِهِ الْحُقْنَةَ أَذِنَ ...! وَلَرُبَّمَا يُتِمَّ الْتَّصْدِيْرُ ... لَنَا لَاحِقا

أَنَا : وَ سْتَبْـقَىْ أُمْنِيَاتُنَـا مَرْهُوْنَةً خَلْفٌ تِلْكَ الْحُقْنَةَ لَوْ وُجِدَتْ 

قَالَتْ: كَثِيَرَةٌ عَلَىَ الْزَّمَنِ انّ يَهْدِيَنَا شَيْءٍ مْنَ هَذَا الْقَبِيْلِ !! "
أَمْ نَحْنُ / لَانَسْتَحِقُّ ! 
يَالَيْتَنِيْ اجِدْ تَفْسِيْرا لِلّسَّعَادَةِ ...} ..

أَنَا : أَوْ أَنَّهَا تُخَمَةٍ الْأَلْــمْ الَّتِيْ نَتَجَرْعَهَا عَلَىَ مَرِّ الْسِّنِيْنَ تَسُدُّ جَوْعَ الْفَرَحِ !

قَالَتْ : الْأَلَم قُصَّةٌ أُخْرَىَ تَأْخُذُ الْرُّوْحِ لِذَلِكَ الْمَكَانِ / .. الْأَقْصَىَ مِنَ الْكَآبَةِ !! 
وَيَتْرُكُنَا بَيْنَ خِيَارَيْنِ امّا الْتَسَرْبُلَ بِالْنَّوْمِ اوْ الْنَّهِمِ فِيْ الْآكِلُ ..} ..
وَالْبَعْضُ قَدْ يَصِلُ بِهِ الْأَمْرُ لِفِكْرَةِ الْانْتِحَارُ حُزْنَآ.. وَالْحَيَاةَ فِيْ مَوْتِ 


أَنَا : إِذا ذَاكَ الْمَكَانْ قَادِرٌ عَلَىَ الْتِهَامِ الْفَرَحِ .. وَ تَحْوِيلِهِ إِلَىَ شَبَحٍ مَنْ ظَلَامُ 

قَالَتْ : لَاارِيْد افَقادِكِ نَشْوَةُ الْحُقْنَةَ !! 

ضَحِكَتْ فَقُلْتُ : قَدْ أُسَاعِدُكِ فِيْ الْحُصُوْلِ عَلَيْهَا

قَالَتْ : اذُنٌ .. اسْعِفْنِيّ يَادَكْتْوْر

أَنَا : خَبَّئَيّ حُزْنِكِ تَحْتَ الْوِسَادَةِ وَ لَا تَحْمِلِيهِ مَعَكِ حِيْنَ يَقَظَتِكْ ! 
فَلَا أَحَدٌ يَشْعُرُ بِمِقْدَارِهِ سِوَاكِ ..
وَ لَنْ يُكَفْكِفَ دَمْعَكِ سِوَىْ مْــنْدِيلَ أَمْلِكُ 

قَالَتْ : هُوَ الْأَمَلْ وَحْدَهُ الَّذِيْ يَجْعَلُنِيْ اتَنْفَسُ !

أَنَّــا : إِذا حَقِيْبَةُ الْاسْعَافَّاتِ مُكْتَمِلَةٌ لَدَيْكِ !

فَابْتَسَمَ كَلَانْــا وَ مَضَىْ فِيْ طَرِيْقِ ؛ 


جَمِيْلَةٌ يَا أَنْتِ :)

السبت، 5 فبراير، 2011

هَوى نفسٍي

أكرهُ إنجرافــي وراء أهوائــي .. !
و أكره ريحَ الـ خُبثِ التي تنبعِثُ معهـا ..
فتُرغمُنــي على المَسـير و الإكمال على خُطى دربِ التَّيْه ..
لا أجدُ تفسيـرًا لذلكـ .. 
فـي كلِّ مرة أتوقَّف فيهـا ؛ تكـون هـي الأخيرة بعد دمـوع النَّدم و تأنيب الضَّمير ؛×
ولكـن فضُولـي أحيانًا يغمسُني في قُعرِ الكـوب ؛! 
سأقفل أبـواب العَودة بشَمعٍ المقاومة .. و لـن أخضع ؛ 
لا أُريـد لتلك الذكريـات ان تُحفَر في خُلدِي 
و تُعيـدَ ذاتَ الفلِم الـ ساذج ! المُقمّط بـ اسم العُنفُوان ..
فكلُّها إضاءاتٌ خافتة أصلُهـا ظلام 
{سأوئدها في جُنحِ الَّليْل .. ~
و أردِّدُ عليْهـا تعويذاتٍ تحميني !!
و توقفُ عنجهيَّتي ..


×
×













الأربعاء، 2 فبراير، 2011

بعضٌ مـن أكُسجــيني !

بعْدَ أن بدأت بالعشرين و نيّف !
رحتُ أسرحُ في خيالاتي و أبحثُ 
ماهــي هدايايَ لهذا العـام ؟ 
مـن أوّل مـن سيُقدّمها لي ؟
فتوَارد لخاطري .. هل أهدتــني الدُّنيا يومًا شيئًا ذو مقدار ؟
فوجَدتُ أنّهـا كانت تهديني في كلّ مرحلة من حياتــي زهرةً مُتفتّحة 
محمّلةً بأفخم العُطور !
حتّى وجدتّني أحملُ هذه البــاقة .~ 
متناغمةً بألوانــها ؛ مختلفةً بجمَــالها و عبق شذاهـا 


 مُصفى العوّى 
هل سمعتُم برُوح في جسَدين ؟
توافقٌ يخترق حدود المـدى ذاك الذي بيننا ..
تواردٌ في الأفكـار ؛ و تقاربٌ في الـمنطق 
وقَفنا معًا في أحنك الظروف .. و شددنا بأزر بعضنا 
جميْلٌ هو مبسَمه 
سريعٌ في تصرّفه
قويٌ في توكّله 
جيّاش في عاطفته 
يـهوى الخدمة الإجتماعية !
قوّى ارتباطَها في نفسي 
لنـا من الزّمن 5 سنين .. 







أَحمــَد الحليـلي ..
متى يجتَمع العـطاء اللاّمحدُود بجمـال النَّقاء ؟
لدَيه مـن العَطاء ما لا يتوقف 
جمالُه الدّاخلي لا يُضاهي ؛ و جوهرُه نادرُ التّكوين 
محفوفٌ بطيبة ملائكية ؛ كطوق من حبّات مـطر ..
أنيسُ غُربــتي .. و رفيقُ مهنتـي ؛
لنـا من الزّمن 7 سنين 
دليلي للسينما و الدراما الأجنبية :)





مُحمّد الحليلي 
أين مــا كان.. تواجَد رُقيّ المُتعة معه
قوّة شخصيّة ممزُوجة بثقة جميلة بالنّفس 
روحُ الدُّعابـة نبضُه و مجرى شريانه ..
رمــز لـ البرستيج و الأنـاقة البسيطة بالنسبة لي 
أيضًا مؤنسي في غُربتي .. ! 
محب لتعبيث السيارات و المُحرّكات 
لنـا من الزّمـن 3 سنوات .. 
دليـلي في يوتيوب :)



السيّد علي الزّيداني 
مثال البَساطة و الشّفافية ؛ 
صراحة متناهية .. و حضورٌ جميلٌ مُتّسم بـ الجرأة المحبّبة 
صديق مند مرحلة الثاني الثانوي حتى الآن 
لي معه 6 سنين ..
دليلي في نواحي دينية :)



السيّد هاشم الرّمضـان 
روحٌ مرحة .. تُترجم الإحسـاس بمنحًى مُختلف 
يبذلُ ما باستطاعته لتقديم العَون .. 
ثَرثَــار ههه  و مُتشكّي درجة أولى 
يعمل بشركة أرامكو للزيت 
لي معه 5 سنين :)



مُوسـى المَحاسنة ..
جميلَةٌ هي الأرواح الّتي تحفُّنا بالاحترام ..
مجلسُه مُختلف ؛ مليء بالأحداث 
إنسـان واضح ؛محبوب؛ مرح يقدّر من أمامه 
فيه نفحاتٌ من طيب الإيمان تبعثُ بالطمأنينة 
لي معه 6 سنين 
دليلي في العلاقات الإجتماعية
ظروف الابتعاث تحول بيني و بينه :) 




مُحمّد الزّاير
حين تجد الصّداقة مذ أوّل لحظة لقـاء
أصيــل و مُحب للآخرين 
اجتماعي درجة أولى ؛ جريء بحسناتها و عفوية غير طبيعية 
لا مكان لـ الزعل في قلبه ؛ فهو مغلّفٌ بالبيـــاض 
لي معه 4 سنين و أيضًا ظروف الابتعاث تحول بيننا :)



حـسن آل رضــي ..
صديقي منذ أيــام المرحلة المتوسطة ..
عرفتُ معه معان و حدُود أخــرى للصّداقة ..
لا مكـان لليأس في الحياة ؛ أمرٌ أخَذْته منه فالمُثابرة رمزه
أحاطني بمحبّة جميلة في مرحلة أجمل 
و لا زال الاتصال بيننا 
دليلي في طريقة الحوار 
طالب علوم طبية تخصص أشّعة 
لي معه 11 سنة :)



مُحمّد المفتــاح 
عقليّة مختلفة ؛ و مميزة
يتّسم بالصراحة و المرح ..ناصح ؛ محب للأجهزة الإلكترونية و مستجدّاتها 
زميلي في المهنة :) 
دليلي في الإلكترونيات 
لي معه 5 سنين 



حُسين السَّتارْوَة 
رحم الله مـن أهداني عيُوبي 
إنسان محبّ لدرجة كبيرة .. كمية الصداقة التي بيننا لا توصف 
لم يعرفني شخص كما هو .. و لم يكن أحدٌ قريبًا لي أكثر منه 
أكثر من انتقد أخطائي و تصرفاتي المغلوطة 
كان دائمًا يعطيني دافعًا جديدًا لكل يوم 
وجودُه في حياتي أمـلٌ لا بدّ منه 
صديق من المرحلة المتوسطة حتى اللحظة 
أبى أن تفرقنا المدارس بمراحلها 
مرح ؛ خجول :$
لي معه 11 سنة :) 




غيث بيرّي 
أختم بالمسك ؟ أم المسك يختمُ بنــأ ؟
غيث و أيّ غيث هو ؟
جمال متعدد النواحي ..
إنسـان عاطفي ذو حضور جميل و ملفت 
بعيد كلّ البُعد عن خطوط المجاملة 
يُترجم الإحسـاس بطريقته الخاصّة 
صاحب صوت عذب و قلب موسيقي طرب 
مُحب لأنغـام ملكة الطرب ..
و متذوّق للشعر و الخواطر العربية
بل و كاتب مميّز لها 
أجدُ تقاربًا روحيًّا يجمعُني به 
 و هو آخر عطايـا الـ 20 من عُمُري .. 
زميلي في المهنة ..
دليلي لـ أناقة الملبس و مستجدات الفن الأصيل :) 








الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

حُـــدودُ النَّــقــاء ..

سأبحثُ عنكِ مع كل  شرُوقٍ لـ قُرصِ الشَّمس 
حتمًا سأجدُكِ 
لأنكِ  النَّــقــاءُ بعينِه .. 
تلك الصِّــفــةُ الــتي لطالما عـشـقتُــها ..
أحبـبـتُـهـا مــعقُـودة كـحبَّــاتٍ مــلائكِـيـة لـسُــبـحَة كَـهْـل مُـثْـقَـل الـحَـركـة 
كـعـنـقُـودِ عـنَـبُ يـشـتـفُّ حـــلاوةً مــِن عَـذب ذاكـ الـــصَّــوت 


..


معَ بــزُوغِ  الــفَـجْرِ مَـوعِـدُنا ..
عشِـقتُ السَّــهــر ســاعـاتٍ و ســاعــات لــتــلــمَـح عينـــي ذا الجَـمـال ..
حتــى فُــنــجَـان الـقَــهْــوة أسْـــرِعُ فـي شــــربِه لأجـدَ انــعــكَــاس مَــبســمِـــكِ داخِــلــه ..
يُــحــييـني .. يؤمِّــلُنـي .. يُحدِّثــنـــي قائــلاً : 
لن تــجِــد مِن صبــاحــاتِــك شيــئًــا يخــتلِـجُ الــرُّوح كـ تـلـكـ النَّــظــرة
بـلــسَــمًا بـــلْ حيَـــاة أُخـــرى 


..


أمَّـــا الضَّــبـاب .. فوالــهفِي !
يزيْــدُنِي شــوقًا لــذاك اللِّـقــاء ؛ يتـــرُكُنِــي عــلــى وجَــل ..
يُــســمِـعُــنـي نـبْـضِـــي يســبِـقُ خُــطـــاي ؛ و أنـفَــاسِــي التــي تـكــادُ تـتـوقَّــف 
مســرُوقَــةً مِــن خــوفِ الانــتِــظــار لا أكــثــر 


..


ســأزرعُــكِ حُــلــمًا أزرقًــا .. 
و أســقـيــكِ خيــالاتِــــي و آمــالِــي ؛ 
لــتُــثــمِــري لـي حــبًّــا و تــزيــدِنِــي نــقـَــــاء

















window.setTimeout(function() { document.body.className = document.body.className.replace('loading', ''); }, 10);