التسميات

الاثنين، 21 مارس 2011

حَنـانيكِ أمِّــي ..!

أمِّــي يا جنَّة المــأوى .. و قــندِيل الحـياة .!
يـــا فــرحَة اللِّقـــاء و مُهـجــةَ الأمـــل .. 
يخرسُ قلــمي في التَّعبيــر عن سحــر محبَّتــي لك .! 
فبكِ قدَّســتُ أشعــأري .. يـــا جنَّتـــي و يــا ناري ؛ 
لكــِ تُغــرِّدُ شفتــيَّ لحـن المحبَّــة في بساتيـــن أحضــانـكِ الّتـي أتــوقُ إليــها .. 
و تُجمــعُ أشـــلائي المــُغتربةُ في صُندـــوقٍ موسيقيّ أُهديــه لكِ لتتغنَّــى به أسمــاعكِ الطَّاهرة ؛ 
أنفــاسي مأسورةٌ بعــطر حنــانك ~ 
و أطــرافــي لا تشعرُ ألاَّ بدفــئ أوطانــك ~ 
و سمعــي جذلٌ بطيــبِ نفحاتِك .. 
مترنِّمٌ هــُو دمِــي بعشقِــك .. و خطــواتي تقفُ حائرةً أمــــــام رهبــَة طُوفانـــك ؛ 
[يا أسمــى معاني الوُجُــــود ., و نجـــاتي يومَ الخلـــُود ]


عينــي لا تكــادُ تُبصِر ســوى بريقِ عينيكِ .. 
و خافقــي .؛ لا ينبضُ سوى اسمًـــا واحدًا ] أمِّـــــــــي [


فيــا مِحرابَ صــلاةِ حُبِّــي .؛ و قِبــلةَ الأمنيَـــات المُتبقية مــن عُمـــــري ! 
لكِ صلَّــيتُ وجدي .. و نذرتُ العشـــــق فرضًا تحــــت قدميكِ ~ 
أبـــاهلُ فيكِ نفســــي .. و أرســـــمُ منكِ لوحةً أُسطُــوريَّة عــــلى جُـــدران قلـــبي 
لتُخمــد نـار أشـــواقي لكِ في صـــدري ؛ 
هـــذه أمِّـــــي و قد قدَّمتُها خيرًا لكلِّ أعــــــوامي 


تـــرى ما حالُ أولئــك الأمَّهــات اللواتـــي قدَّمن أبناءهُنَّ قرابين في هذه الأيــــام ؟ 
أيُّ قلبٍ يصطبرُ مرارةَ الفَــقد ! 
مــن يُقدِّم لهنَّ سلوانـــًا بعُرسانـــهم الّذيــن زفُّـــوا إلــى المقـــابـر !! 
مــن يُــواسي دمعــةَ الثكــلى ؟
طُـــوبى لكنَّ يا أمَّهات البحرين الشَّقيـــق .. فاليــوم كلُّنــا نقدِّمُ الورد سلميًّا و محبَّةً لكــم لأنكم أمَّهــاتُ العــألم !!
لكـــم منِّي تحيةُ إجلال ٍ  و كرامة .. 


عـــــلـي !

الأربعاء، 9 مارس 2011

غُــربة روح !



.¸¸.
ღ
أبحث عـن عالم لا يراني فيه أحـد
عــالمٌ لا يحــوي سـوى الغـربـاء
لا أريــد أحدًا حـولـي .. أريــد أن أبتعــد
أجــوبُ عوالــمَ الآخريــن دُونَ أن يـــعرفـونـي أو يُميّزونــي !
أُخفـــي مــلامـح وجهـي دون أقنـعة ..
أفــكُّ قيـــُود جــوارحـي و أبحــثُ عـن أمـــل
أتـــجرَّع الصَّبــر عـلى ذاتــي 
و أهيـــمُ فــي دواخــلي سجنــًا أم حــصنًا أم لا شــيء !
لا شـــيء يُـــقنعنــي ؛

هــواجسٌ تلتــهمُ الأحــلام .. تُــثكــل العقــل البــاطن ..
و أُمنـــياتٌ عـالقَةٌ عــلى حافَّة الجُســــور
تنتــظر معبـــر السّـــلام
تبـــحثُ في النّـــحور ..
تقتــــُل الأوهــــام ~
لا شـــــيء ســوى فُتـــُور ؛×
و تقلُّـــبٌ فـي المَنــام ..
بيـــن مســاحاتِ القــُبُور ؛
ظـــلامٌ , ظـــلامٌ ,ظــــلام !!
أرجوكـــ: لــم أكتب ذلك للنُّفــــور
فسمـــائِي تختــرقُها السِّهــام ..
مــن بين أدرِعـــةِ الصُّدُور ؛
و شمــسي تُخفيــها و تحجُبهــا الأزمــان
و قمــري أضحــى في الأزقّـــة يغنِّــي الـسُّروور
لبــراعم قلبـي علّها تتراقص بــأمـان
و تشدُو لحـــن طفُـــولةٍ مبتـــُور ؛
يتراءى لهذا العـــالم الظمآن
و يـــروي ضجيجًا مـــن بُحــور !
يُحرِّر الكــلِم ترجُمَانًا باللّسَـــان
و يتِيـــحُ للـــحرفِ أن يتـــراقَصَ على السُّطور
و ســأظلُّ مُبتــسِمًا واهِبــًا للأمــان ..
و أعـــزف طربًـــا 
مسرورٌ , مسرورٌ مسرور !
فـلا تُلــقُوا لي بالاً فعـالمي فان
و لـــكُم فيـه كلُّ الحــضُور

||
..¸¸.ღ
.

الجمعة، 25 فبراير 2011

حُــقـنة فــَــرح ؛

لَحْـظَـاتِ مَـنَ الِـفًـرَحْ اجْـتَـاحْتَ مُشْـاعُــرَيّ كُـحَقَّـنَّةِ تَـبَلَّلَ عَـرَوْقٍــيُ ..
بُحْتُ بِهَا حَتَّىَ التَقْتَنِيّ ..

قَالَتْ : حُقْنَةٌ فَرِحَ؟
وَهَلْ يَسْتَمِرُّ مَفْعُوْلِهَا !! 

أَنَا : قَدْ تَـؤَخِذُ عَلَىَ جُرْعَاتِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

قَالَتْ :الاتَخْشىْ الادْمَانُ !؟

أَنَا : سَتَكُوْنُ نَشْوَةُ عَابِرَةِ لِفَتْرَةٍ وَ تَنْتَهِيَ 

قَالَتْ : الْنَّشْوَةِ احَيَانَا قَدْ تَأْخُذُ مَنْحَىً الْعَادَةِ ..
وَانْ دَخَلْنَا فِيْ شُبَّاكِهَا اصْبَحْنَا مُدْمِنِيْنَ رُبَّمَآ .,,

أَنَا : سَـأَكُوْنَ مْـنْ الْسُّعَدَاءِ إِذا لَوْ أَدْمَنْتُهَا لِأَنَّهُـا سَتُغَيَّب حُزْنٍ الْزَّمَنِ ؟

قَالَتْ : هَنِيِئَآ لَكَ .. هَذِهِ الْحُقْنَةَ أَذِنَ ...! وَلَرُبَّمَا يُتِمَّ الْتَّصْدِيْرُ ... لَنَا لَاحِقا

أَنَا : وَ سْتَبْـقَىْ أُمْنِيَاتُنَـا مَرْهُوْنَةً خَلْفٌ تِلْكَ الْحُقْنَةَ لَوْ وُجِدَتْ 

قَالَتْ: كَثِيَرَةٌ عَلَىَ الْزَّمَنِ انّ يَهْدِيَنَا شَيْءٍ مْنَ هَذَا الْقَبِيْلِ !! "
أَمْ نَحْنُ / لَانَسْتَحِقُّ ! 
يَالَيْتَنِيْ اجِدْ تَفْسِيْرا لِلّسَّعَادَةِ ...} ..

أَنَا : أَوْ أَنَّهَا تُخَمَةٍ الْأَلْــمْ الَّتِيْ نَتَجَرْعَهَا عَلَىَ مَرِّ الْسِّنِيْنَ تَسُدُّ جَوْعَ الْفَرَحِ !

قَالَتْ : الْأَلَم قُصَّةٌ أُخْرَىَ تَأْخُذُ الْرُّوْحِ لِذَلِكَ الْمَكَانِ / .. الْأَقْصَىَ مِنَ الْكَآبَةِ !! 
وَيَتْرُكُنَا بَيْنَ خِيَارَيْنِ امّا الْتَسَرْبُلَ بِالْنَّوْمِ اوْ الْنَّهِمِ فِيْ الْآكِلُ ..} ..
وَالْبَعْضُ قَدْ يَصِلُ بِهِ الْأَمْرُ لِفِكْرَةِ الْانْتِحَارُ حُزْنَآ.. وَالْحَيَاةَ فِيْ مَوْتِ 


أَنَا : إِذا ذَاكَ الْمَكَانْ قَادِرٌ عَلَىَ الْتِهَامِ الْفَرَحِ .. وَ تَحْوِيلِهِ إِلَىَ شَبَحٍ مَنْ ظَلَامُ 

قَالَتْ : لَاارِيْد افَقادِكِ نَشْوَةُ الْحُقْنَةَ !! 

ضَحِكَتْ فَقُلْتُ : قَدْ أُسَاعِدُكِ فِيْ الْحُصُوْلِ عَلَيْهَا

قَالَتْ : اذُنٌ .. اسْعِفْنِيّ يَادَكْتْوْر

أَنَا : خَبَّئَيّ حُزْنِكِ تَحْتَ الْوِسَادَةِ وَ لَا تَحْمِلِيهِ مَعَكِ حِيْنَ يَقَظَتِكْ ! 
فَلَا أَحَدٌ يَشْعُرُ بِمِقْدَارِهِ سِوَاكِ ..
وَ لَنْ يُكَفْكِفَ دَمْعَكِ سِوَىْ مْــنْدِيلَ أَمْلِكُ 

قَالَتْ : هُوَ الْأَمَلْ وَحْدَهُ الَّذِيْ يَجْعَلُنِيْ اتَنْفَسُ !

أَنَّــا : إِذا حَقِيْبَةُ الْاسْعَافَّاتِ مُكْتَمِلَةٌ لَدَيْكِ !

فَابْتَسَمَ كَلَانْــا وَ مَضَىْ فِيْ طَرِيْقِ ؛ 


جَمِيْلَةٌ يَا أَنْتِ :)

السبت، 5 فبراير 2011

هَوى نفسٍي

أكرهُ إنجرافــي وراء أهوائــي .. !
و أكره ريحَ الـ خُبثِ التي تنبعِثُ معهـا ..
فتُرغمُنــي على المَسـير و الإكمال على خُطى دربِ التَّيْه ..
لا أجدُ تفسيـرًا لذلكـ .. 
فـي كلِّ مرة أتوقَّف فيهـا ؛ تكـون هـي الأخيرة بعد دمـوع النَّدم و تأنيب الضَّمير ؛×
ولكـن فضُولـي أحيانًا يغمسُني في قُعرِ الكـوب ؛! 
سأقفل أبـواب العَودة بشَمعٍ المقاومة .. و لـن أخضع ؛ 
لا أُريـد لتلك الذكريـات ان تُحفَر في خُلدِي 
و تُعيـدَ ذاتَ الفلِم الـ ساذج ! المُقمّط بـ اسم العُنفُوان ..
فكلُّها إضاءاتٌ خافتة أصلُهـا ظلام 
{سأوئدها في جُنحِ الَّليْل .. ~
و أردِّدُ عليْهـا تعويذاتٍ تحميني !!
و توقفُ عنجهيَّتي ..


×
×













الأربعاء، 2 فبراير 2011

بعضٌ مـن أكُسجــيني !

بعْدَ أن بدأت بالعشرين و نيّف !
رحتُ أسرحُ في خيالاتي و أبحثُ 
ماهــي هدايايَ لهذا العـام ؟ 
مـن أوّل مـن سيُقدّمها لي ؟
فتوَارد لخاطري .. هل أهدتــني الدُّنيا يومًا شيئًا ذو مقدار ؟
فوجَدتُ أنّهـا كانت تهديني في كلّ مرحلة من حياتــي زهرةً مُتفتّحة 
محمّلةً بأفخم العُطور !
حتّى وجدتّني أحملُ هذه البــاقة .~ 
متناغمةً بألوانــها ؛ مختلفةً بجمَــالها و عبق شذاهـا 


 مُصفى العوّى 
هل سمعتُم برُوح في جسَدين ؟
توافقٌ يخترق حدود المـدى ذاك الذي بيننا ..
تواردٌ في الأفكـار ؛ و تقاربٌ في الـمنطق 
وقَفنا معًا في أحنك الظروف .. و شددنا بأزر بعضنا 
جميْلٌ هو مبسَمه 
سريعٌ في تصرّفه
قويٌ في توكّله 
جيّاش في عاطفته 
يـهوى الخدمة الإجتماعية !
قوّى ارتباطَها في نفسي 
لنـا من الزّمن 5 سنين .. 







أَحمــَد الحليـلي ..
متى يجتَمع العـطاء اللاّمحدُود بجمـال النَّقاء ؟
لدَيه مـن العَطاء ما لا يتوقف 
جمالُه الدّاخلي لا يُضاهي ؛ و جوهرُه نادرُ التّكوين 
محفوفٌ بطيبة ملائكية ؛ كطوق من حبّات مـطر ..
أنيسُ غُربــتي .. و رفيقُ مهنتـي ؛
لنـا من الزّمن 7 سنين 
دليلي للسينما و الدراما الأجنبية :)





مُحمّد الحليلي 
أين مــا كان.. تواجَد رُقيّ المُتعة معه
قوّة شخصيّة ممزُوجة بثقة جميلة بالنّفس 
روحُ الدُّعابـة نبضُه و مجرى شريانه ..
رمــز لـ البرستيج و الأنـاقة البسيطة بالنسبة لي 
أيضًا مؤنسي في غُربتي .. ! 
محب لتعبيث السيارات و المُحرّكات 
لنـا من الزّمـن 3 سنوات .. 
دليـلي في يوتيوب :)



السيّد علي الزّيداني 
مثال البَساطة و الشّفافية ؛ 
صراحة متناهية .. و حضورٌ جميلٌ مُتّسم بـ الجرأة المحبّبة 
صديق مند مرحلة الثاني الثانوي حتى الآن 
لي معه 6 سنين ..
دليلي في نواحي دينية :)



السيّد هاشم الرّمضـان 
روحٌ مرحة .. تُترجم الإحسـاس بمنحًى مُختلف 
يبذلُ ما باستطاعته لتقديم العَون .. 
ثَرثَــار ههه  و مُتشكّي درجة أولى 
يعمل بشركة أرامكو للزيت 
لي معه 5 سنين :)



مُوسـى المَحاسنة ..
جميلَةٌ هي الأرواح الّتي تحفُّنا بالاحترام ..
مجلسُه مُختلف ؛ مليء بالأحداث 
إنسـان واضح ؛محبوب؛ مرح يقدّر من أمامه 
فيه نفحاتٌ من طيب الإيمان تبعثُ بالطمأنينة 
لي معه 6 سنين 
دليلي في العلاقات الإجتماعية
ظروف الابتعاث تحول بيني و بينه :) 




مُحمّد الزّاير
حين تجد الصّداقة مذ أوّل لحظة لقـاء
أصيــل و مُحب للآخرين 
اجتماعي درجة أولى ؛ جريء بحسناتها و عفوية غير طبيعية 
لا مكان لـ الزعل في قلبه ؛ فهو مغلّفٌ بالبيـــاض 
لي معه 4 سنين و أيضًا ظروف الابتعاث تحول بيننا :)



حـسن آل رضــي ..
صديقي منذ أيــام المرحلة المتوسطة ..
عرفتُ معه معان و حدُود أخــرى للصّداقة ..
لا مكـان لليأس في الحياة ؛ أمرٌ أخَذْته منه فالمُثابرة رمزه
أحاطني بمحبّة جميلة في مرحلة أجمل 
و لا زال الاتصال بيننا 
دليلي في طريقة الحوار 
طالب علوم طبية تخصص أشّعة 
لي معه 11 سنة :)



مُحمّد المفتــاح 
عقليّة مختلفة ؛ و مميزة
يتّسم بالصراحة و المرح ..ناصح ؛ محب للأجهزة الإلكترونية و مستجدّاتها 
زميلي في المهنة :) 
دليلي في الإلكترونيات 
لي معه 5 سنين 



حُسين السَّتارْوَة 
رحم الله مـن أهداني عيُوبي 
إنسان محبّ لدرجة كبيرة .. كمية الصداقة التي بيننا لا توصف 
لم يعرفني شخص كما هو .. و لم يكن أحدٌ قريبًا لي أكثر منه 
أكثر من انتقد أخطائي و تصرفاتي المغلوطة 
كان دائمًا يعطيني دافعًا جديدًا لكل يوم 
وجودُه في حياتي أمـلٌ لا بدّ منه 
صديق من المرحلة المتوسطة حتى اللحظة 
أبى أن تفرقنا المدارس بمراحلها 
مرح ؛ خجول :$
لي معه 11 سنة :) 




غيث بيرّي 
أختم بالمسك ؟ أم المسك يختمُ بنــأ ؟
غيث و أيّ غيث هو ؟
جمال متعدد النواحي ..
إنسـان عاطفي ذو حضور جميل و ملفت 
بعيد كلّ البُعد عن خطوط المجاملة 
يُترجم الإحسـاس بطريقته الخاصّة 
صاحب صوت عذب و قلب موسيقي طرب 
مُحب لأنغـام ملكة الطرب ..
و متذوّق للشعر و الخواطر العربية
بل و كاتب مميّز لها 
أجدُ تقاربًا روحيًّا يجمعُني به 
 و هو آخر عطايـا الـ 20 من عُمُري .. 
زميلي في المهنة ..
دليلي لـ أناقة الملبس و مستجدات الفن الأصيل :) 








الثلاثاء، 1 فبراير 2011

حُـــدودُ النَّــقــاء ..

سأبحثُ عنكِ مع كل  شرُوقٍ لـ قُرصِ الشَّمس 
حتمًا سأجدُكِ 
لأنكِ  النَّــقــاءُ بعينِه .. 
تلك الصِّــفــةُ الــتي لطالما عـشـقتُــها ..
أحبـبـتُـهـا مــعقُـودة كـحبَّــاتٍ مــلائكِـيـة لـسُــبـحَة كَـهْـل مُـثْـقَـل الـحَـركـة 
كـعـنـقُـودِ عـنَـبُ يـشـتـفُّ حـــلاوةً مــِن عَـذب ذاكـ الـــصَّــوت 


..


معَ بــزُوغِ  الــفَـجْرِ مَـوعِـدُنا ..
عشِـقتُ السَّــهــر ســاعـاتٍ و ســاعــات لــتــلــمَـح عينـــي ذا الجَـمـال ..
حتــى فُــنــجَـان الـقَــهْــوة أسْـــرِعُ فـي شــــربِه لأجـدَ انــعــكَــاس مَــبســمِـــكِ داخِــلــه ..
يُــحــييـني .. يؤمِّــلُنـي .. يُحدِّثــنـــي قائــلاً : 
لن تــجِــد مِن صبــاحــاتِــك شيــئًــا يخــتلِـجُ الــرُّوح كـ تـلـكـ النَّــظــرة
بـلــسَــمًا بـــلْ حيَـــاة أُخـــرى 


..


أمَّـــا الضَّــبـاب .. فوالــهفِي !
يزيْــدُنِي شــوقًا لــذاك اللِّـقــاء ؛ يتـــرُكُنِــي عــلــى وجَــل ..
يُــســمِـعُــنـي نـبْـضِـــي يســبِـقُ خُــطـــاي ؛ و أنـفَــاسِــي التــي تـكــادُ تـتـوقَّــف 
مســرُوقَــةً مِــن خــوفِ الانــتِــظــار لا أكــثــر 


..


ســأزرعُــكِ حُــلــمًا أزرقًــا .. 
و أســقـيــكِ خيــالاتِــــي و آمــالِــي ؛ 
لــتُــثــمِــري لـي حــبًّــا و تــزيــدِنِــي نــقـَــــاء ! 

















الجمعة، 31 ديسمبر 2010

و غابَ نجمُ سمائِي !

ذاتَ يومٍ .. كنتُ في صحْرَاء الحيَاةِ تائهًا وحدِي أُقَاسِي ظمَأ الـوجُود
و أُحاكِي ظُلْمَة اللَيل السَّديم و أعبُر بَيْن ثنَايا العُمر لا عِدَّة لـِي أسِير بها 
و لا أجدُ سوى حرارةِ الـرِّيح مصحُوبةٍ بحبيباتِ الرِّمَـال ؛
 تُحَاوِل أن تخطِف بصَري ! 
إلى أن استسلمتُ و ألقيْت بنفسي على لظى الـأرض .. 
و أقبلتُ بهامتِي إلى السَّماء !
وجدتُ ذاكَ الضِّياء يُشعُّ من بَعـيْد .. فقلتُ لـ نفسِي ربَّما وهمٌ تراءى لعينِي 
و لكنَّه اقترب لـِي .. شيئًا فشيئًا ! 
رحتُ أمسحُ عينيّ لأجده حقيقةً ..
فتولّد لـيْ أمَلُ العَودة ؛ وقفْتُ حينَها مُهلّلاً 
فكَـان يسبَحُ في الفُلك .. و يضيءُ لِي تلكَ العُتمة 
و ظلَّ يَمشي مَعي .. خُطوَةً خُطوة ؛
حتى أصبَحتُ أبطِئ خُطايَ لاطمئنَانِي بوجُوده 
مرّت عليه سحاباتٌ مـِن الـ أوهَام 
و غطتهُ بوشاحٍ مِـن الأسَى الذّي انعكَس عليّ 
لكنَّها سُرعَان ما انقشعَت .. و عاد مُؤنسِي و خلِيلي
بعدَها شعرتُ ببُرودةٍ شديدة ؛ كانت تنخِرُ عِظامِي 
أحسستُها تفتِّتُ أضلعِي .. تستبيحُ خافِقي 
لـدرجَةٍ لم أدرك أنَّني وجدتُني من تيهي و وصلتُ إلى حيثُ أنـأ
و حِين كنتُ أدفّئُ أطرَاف أصابعِي المُتجمّدة .. لاح نظرِي للسَّماء 
فـ لم أجِد نجمِي !! 
غابَ عنِّي و رَحَل .. 
و أدركتُ أنّهُ الودّاع مـنْ جمّدني .. وشلّ نبضِي 
ذلك الضّيْفُ الثَّقيْل .. الّذي فرضَ نفسَه و لـم يبقِ لخليلين مـِن بقَاء ! 
لكنِّي مُيْقن أنَّه سيعُود حتمًا .. كما قالوا لي 
لأنِّي أجدُه روحيًّا معِي .. أجدْهُ في أعينِ أحبّته يتبلور 
أحَاطنِي بِهم .. 
و لـم يترُكني وحيدًا ! 

كلمَاتِي لا تسعُ ما يضجُّ بخاطِري 
و لكنَّ حُرقَة الفِراق تستحوِذُني ..
و لا أملِكُ سوى ابتهَالاتٍ لخالِقي 
تحفُّه بالتَّوفِيق ,, 




















الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

حِينَما يُرفَعُ السِّتَـــار .~

حينما تتأجج المشاعر ..
 فتصبح طوفانًا يفيض من عبقِ النُّور ؛
و تُقدِّم تُرجمانًا جميلاً لدفتَرِ مُذكَّراتٍ مُغطّىً بُغُبَارِ براءةِ الطُّفولة .. 
فإنَّها تتلُو قُدّاسًةً روحيّة ..
 تُطمئنُ أرجَاء الـ جسَد فيطِيبُ سماعُ نبض القلبِ الدّافئ 
ليُداعِب أطرَافَ الغُيُومِ بابتِسَامةِ الأمــلْ المُلوِّحِ فِـي الأمَـدِ البَعـيْد .؛ 
و يَعْبثَ بِحذرٍ مع صرَخاتِ الأَلــم ..
مُسدِلاً عَليْهَا سِتــارًا مُخمليًا أحمَرًا قاني اللّون ؛ عفَى عليهِ الزَّمان
مُعلِنًا انتِهـاء مسرحيّةٍ صامِتة مِن مِئاتِ الفُصُول .. 
فتلفُّه حرائِرُ الفِردَوس .. 
 و تفوحُ في أرجاءِ مَسرحِه رائِحة الزَّيزَفُون و خشبِ السِّندِيَان 
لِـتُفتَح ستَائِرُ جَدِيدَة بحُلّةٍ من الشيفُونِ الفاخِر ..
و تنطِقُ الحُرُوفُ ألقًا بذَاك الإِبْدَاع ! 
و يبْقَى دفئُ ذلِكَ المكَان ولِيْد حرارةِ تصفيقِ جُمهورٍ لـ عَرضٍ مُرتجَل لـ مسرحيَّة غَير معدُودَةِ الفُصُول 
و لا زَالَ العرضُ مُستمِرًّا .! 



الخميس، 16 ديسمبر 2010

نُورَ عيْنِي يــا حُسَيْن .!

لَمْ ألتمِس حرارة للوداع كحرارة وداع الحُسَيْنِ لـ أخته زينب ! 
و لا مضاضةً للفِراق كـ فِراق الحُسَيْنِ و العبَّاس ..
و لا حُرقةً في القَلب كـ مقتلِ الطِّفلِ الرَّضيع بحِضن أبيه الحُسَين ! 
و لا حَسْرةً على شبَابْ كـ حسرة الحُسين على ابنِه عليِّ الأكبَر ..
و لا ثكلاً لأمِّ كما أمُّ القاسِم بن الحَسَن .. 
و لا فجِيعَة طفلةٍ بأبِيها كـ سيِّدتِي سكيْنَة ..

أيُّ قلب لك يا زينب و أي روح تصطبر وداع أخيها للمنون ؟
ما كان حالك يا كعبة المصائب يا أم الأحزان ؟

ترتعش فرائصي لذكر مصيبتك يا إمامي فأي تضحية هذه التي قدمتها ؟
لوأجريتُ عبْرتِي بعمق البحار ما أوفيت حقك في مصابك !
و لا مواساة أختك العقيلة زينب صاحبة القلب المُثكَل بالجراح ~

حُسَيْن 
يـا عَبرةَ القلُوبِ و حُزنَ الـ أروَاح 
يـا عِبرَةَ الأنفُس و مِثَال الأحْرَار ..
ياقلَب الدِّينِ النَّابِض و قدَاسةَ الـ رسَالةِ المُحمَّديَّة 
لكَ منِّي سلام الله ما بقِيتُ و بقِيَ اللّيل و النَّهار .. 



السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ الشَرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ السَّلامُ عَلى الأجْسَامِ العَارِيَةِ في الفَلَوَاتِ ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ العَادِيَاتُ ، وتَخْتَلِفُ إِلَيها السِّباعُ الضَّارِيَاتُ .

http://www.youtube.com/watch?v=Gw-Y0OoOAEk


الاثنين، 13 ديسمبر 2010

مَـاذا بَعْد؟

و ماذا بعد ؟! 
ماذا تخبِّئُ ليَ الأيَـامُ أكثر ؟ 
أجدُنِي في {الجِدار الدايكارتِي ~
بِرسمٍ بيَانِي لقطعٍ مكافِي يتَناقِصٍ مِن أعلى إلَى أسْفَل .. 
وصلتُ لمِحوَرِ السِّينات .. و لكنِّي لم أذق محوَر الصَّادات مِنَ الأسفل ..
بالسَّالب ؛ نَعَم بالسَّالب .. 
{ لا أدرِي هل سأستمرُّ في ذلِك ؟ 
كيْف هِي درجَةُ الحَرارةِ هُناك.. أبالسَّالبِ أيضًا .؟ 
كيف هُم البَشرُ هُناك ؟ 
هل هُم كمَا أظنُّ أفضلُ كلَّما انخفَضنـا ؟ 
أم تُرانِي أُقابِل الأفضَل لأنّهم ينتشلُونِي للأعلى ؟
مَاذَا يخبِّئُ ذا الجِدار خَلفَه ؟
هلْ سيُلوِّن المربَّعاتِ خلفَه و يصنَع منِّي قطعةَ شَطْرنْج يلْعبُ بِي كيْفَ و متَى شــاء ؟!
أَم أنِّني سأُقاوِمُ حتَى النِّهاية ؟
و أمزِّقُ دفتَرَ الرِّياضيَات فِي حيَاتي؟ 
هل هِيَ مُعادلةٌ صعْبة الحلّ أم أنِّي متقاعِسٌ عَنهَأ ؟ 

برَغمِ المُتراجِحَات 
بِرغمِ الـ عوالقِ المصفُوفَات 
بِرغمِ المشقَّات و المشتقَّات مِنها 
سأسِيْرُ مع خطِّ الأَعدَادٍ حتَّى أجدَني ..
و أرسُمَنِي في الـمِنوَال 
روحًا 
و
جسدًا
و ماذَا بعْدُ لا أدرِي !! }
[؟]







الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

غِـيرةُ الحَمْقـى !

ليسَ ضعْفًا منِّي أن أقبَل اعتِذار مَن لا عُذرَ له .. و لكنِّي أُعطِيه بذلِك فُرْصةً أخيرَة !
نعَم هو كذلِك أنَّنِي سأُسامِح لكنّني لن أنسى أبدًا .. فالجرح مهما التألم سيُبقِي أثرًا لشدّتِه ..
أحسستُ ببُركانٍ يثُور بداخِلي أوشكَ على الإنفِجار .. لم أعتقِد يومًا أنِّي سأُقابِل أُناسًا بهذه العقليَّات السّطحية السّاذجة 
هل يُعقَل أنَّ هُنـاك من يعيش في هذا العَصر بهذه القمّة من التخلّف و الجهل ؟ 
سمعنا بالقبلية و الغيرة و الحميّة التي تأخذهم و لكن على ما يبدُو أنّها تسلِب عقُولَهم .. أو أنّ حرارتها تصهرُ العُقول فتُذيبُها كما النَّار و الجليد
أو أنّها تصلبّها كما الحصى لتُقِي بها في أعمقِ الوديان 
لماذا جمّدوكِ يا امرأة و أصبحتِ وسيلةً لخلقِ المشاكل و كأنكِ تمثالٌ مُعلّق على رفوف الحائط كُتِب عليه ممنوع اللّمس و معرِفة الاسم ؟!
أحسستُ بأن الشمسَ أشرَقَت من مغربِها .. أو أنّها دارت أربع مئةِ و ألف سنة للخلف لأقابِل أبا جهل و صحبِه ! 
و لكِن حينَ يعودُ كل شيء بكلمة "سامحتُك" و كأن الشمس تشرق من جديد في حياتهم فهلمّ لأذبح لك الذبائح .. و كأن مشاعر النَّاس طبقٌ من الأرز الباكستاني الفاخِر لنعبثَ فيه بالخمس ! 

لنْ أخدَع ثانيَةً و لا ثالثة في عُقول الآخرين .. فمهمَا بلغَت من ذكَاء فسيظلُّ هُنــاك ذلك التجويف لتسليك تلك الأفكار السوداويَّة ..
سيكُون هذا درسًا له و اختبارًا لي في اختياراتي لصُحبَتي .. فلطالما كنتُ دقِيقًا في اختيارِهم و اقترابهم منِّي حتى يجدوا في أنفسِهم ضيقًا لاقترابهم منِّي بوضعِي تلك الحواجز .. فسعيدُ الحظ من يجتازها ! و كم أنا فخور بمن اجتازها حتى و لو بفترةٍ قصيرة 
منذُ البِدابة و إحسَاسِي يزامنُنِي بأنَّك ستُدمِي هذه العلاقة .. إن وُجِدت في الأساس !! 
لَن يجمَع بينِ و بينَك سوى كلمةُ الله "السَّلام" لأنه مقرونٌ باسمي !
دمتُم بصُحبة من ذهب ! 





الجمعة، 3 ديسمبر 2010

طوقُ اليَاسَمِين .!

نوبَاتُ البُكَاء و العَوِيل تنْتابُنِي حينًا بعدّ حِين ! 
كـ طِفلٍ تائِه يبحثُ عن أمِّه في زحمَة السَّيْر .. فيُوقِن بأنَّه لن يجِدهـا .؛ 
تضطربُ مشاعِرِي المختلطة .. و يغلِبُ عليهَا حزنُ السِنين 
لتتسارعُ نبضاتُ قلبِي الضعِيف و تخطِف أنفَاسِي ..فأحسُّ بكلِّ نبضة كسكِّين تطعنُنِي !
أخفِّفُ ألمِي بزفراتٍ ملؤُها ريحُ الياسمِين تطوِّقُنِي و تقرأُ لِي تراتِيلَ الذِّكريَات العتِيقَة 
فتسحرُنِي بجمَالِها الأخَّاذ و لكنَّها سُرعان ما تَزُول .. فترميِني في مقْبرةِ الجُروح و الـأنين وحدِي 
حتى القبور و الموتى تخلَّفوا عن تشييِع جراحاتي و آحزانِي 
و لم يبقَ سوى الليل الأسْوَد .. ليُخفي جنازةَ أحرُفِي 
فلا يصِلُ صداهــا للمدَى و يظلُّ طابعُها غموضٌ يكسوها لأنَّها لا تمشٍي عاريةً في أسواقِ المدينة 
و تُخفِي معالمَها بـ قناعِ نسجتْه خيوطُ الفرح الزائفة .. 


الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

الهُطول الأوَّل !

كثيرًا ما سمِعتُ بقانُون الجذب .. و لكِنّي لم أدِر له يومًا أي اهتمام 
و لكنَّ الأيـام عرَّفتنِي بتلك الهَالة الموجودة في السَّماء .. التي أناجيها و تُناجيْنِي روحِيًا و كأنها موجودةٌ بجانِبي .! 
أمرُهـا عجِيب ؛ تخاطُرها يستبِقُ ما أريد .. و كأنها العصا السِّحريةُ التي أمتلكُها ؛ سواءً لخير أو لشَر هي جاهزة 
وجدتُّني أُجيد استخدامها و كأنِّي ملكٌ أعتلي عرشَ السُّلطة .. 
و لكن متى بالفِعل أيقنتُ أنَّ قانون الجذب حقيقة ..؟ 
حينَ و جدتُ السَّحاب في سماءٍ عكِرة بالغيُوم .. و أيامٍ مليئةِ بالكآبة حولِي تحُوم 
كنتُ أظنُّ دائمًا أنَّ السمَاء بلا شمسٍ تعنِي أن لا أمَل بهذا اليَوم ؛ و ليس إلا يومًا مشؤوم 
حزنٌ في أرجائه لا يتوقف .. فلا أريد حينَها سوى ذاك الهُطول .. نعَم هطُول المَطر 
و لكنِّي  لم أتوقَّع حينَها أن تِلك السحابة فوقِي ستُندِي غيثًا !! 
نعَم ذاك الـغيثُ الذي ينهمر فجأةً مُعلنًا حياةً جديدة ؛ ملؤها التفاؤل و الأمل .. 
انهمَر بسُرعةٍ و قوَّة عجيبة .. أحسستُ بهِ معِي لحظةً بحظة .. وجدتُ كل الطُّرقِ المغلقة قد فُتِحت أمامي ..
وجدتُه قد اجتثَّ أحزانِي و أوهامِي التعيسة بعيدًا .. لا أدري إلى أين !
و بَعد توقّفِه لوهلة .. أحسست بأنِّي سأضيعُ مِن جدِيد بدونه؛ و لكنَّ هل كنتُ محقًا ؟
لا و ألفُ لا ؛ كنتُ مُخطِئًا تمامًا .. 
فحتَّى في غيابِه أجدُّه حولِي يُدثِّر أسماعي بأشجانِه .. بنبضِ قلبِه البرتُقاليَّ اللَّون المليء بالفرَح 
يُكحِّل عينِي بجمال عينِيه السَّاحرتين المليئة بنغمِ عميق صافٍ يُطربُ المرأى .! 
فعلاً هذا ما كنتُ أحتاج إليه اللحظة ..
هطولك يا غيث ! 
الفرح الذي تبثُّه معَك .. لأنِّي أعلمُ بأنَّه فرحٌ غير عادِي ؛ 
فهُو ممزوجٌ بعبقِ عطرِ الطُّهر يا أنت ! 
ممزوجٌ بحلاوةِ الرُّوح و صدقِ الإحساس
ممزوجٌ بشيءٍ مشترك ستكشفه لنـا الأيام .. 



 لـ أوّل غيثٍ يهطُل في حياتِي .! 
و يجدِّد جنبَاتِ الرُّوح المخنُوقة 













window.setTimeout(function() { document.body.className = document.body.className.replace('loading', ''); }, 10);