التسميات

الجمعة، 25 فبراير، 2011

حُــقـنة فــَــرح ؛

لَحْـظَـاتِ مَـنَ الِـفًـرَحْ اجْـتَـاحْتَ مُشْـاعُــرَيّ كُـحَقَّـنَّةِ تَـبَلَّلَ عَـرَوْقٍــيُ ..
بُحْتُ بِهَا حَتَّىَ التَقْتَنِيّ ..

قَالَتْ : حُقْنَةٌ فَرِحَ؟
وَهَلْ يَسْتَمِرُّ مَفْعُوْلِهَا !! 

أَنَا : قَدْ تَـؤَخِذُ عَلَىَ جُرْعَاتِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

قَالَتْ :الاتَخْشىْ الادْمَانُ !؟

أَنَا : سَتَكُوْنُ نَشْوَةُ عَابِرَةِ لِفَتْرَةٍ وَ تَنْتَهِيَ 

قَالَتْ : الْنَّشْوَةِ احَيَانَا قَدْ تَأْخُذُ مَنْحَىً الْعَادَةِ ..
وَانْ دَخَلْنَا فِيْ شُبَّاكِهَا اصْبَحْنَا مُدْمِنِيْنَ رُبَّمَآ .,,

أَنَا : سَـأَكُوْنَ مْـنْ الْسُّعَدَاءِ إِذا لَوْ أَدْمَنْتُهَا لِأَنَّهُـا سَتُغَيَّب حُزْنٍ الْزَّمَنِ ؟

قَالَتْ : هَنِيِئَآ لَكَ .. هَذِهِ الْحُقْنَةَ أَذِنَ ...! وَلَرُبَّمَا يُتِمَّ الْتَّصْدِيْرُ ... لَنَا لَاحِقا

أَنَا : وَ سْتَبْـقَىْ أُمْنِيَاتُنَـا مَرْهُوْنَةً خَلْفٌ تِلْكَ الْحُقْنَةَ لَوْ وُجِدَتْ 

قَالَتْ: كَثِيَرَةٌ عَلَىَ الْزَّمَنِ انّ يَهْدِيَنَا شَيْءٍ مْنَ هَذَا الْقَبِيْلِ !! "
أَمْ نَحْنُ / لَانَسْتَحِقُّ ! 
يَالَيْتَنِيْ اجِدْ تَفْسِيْرا لِلّسَّعَادَةِ ...} ..

أَنَا : أَوْ أَنَّهَا تُخَمَةٍ الْأَلْــمْ الَّتِيْ نَتَجَرْعَهَا عَلَىَ مَرِّ الْسِّنِيْنَ تَسُدُّ جَوْعَ الْفَرَحِ !

قَالَتْ : الْأَلَم قُصَّةٌ أُخْرَىَ تَأْخُذُ الْرُّوْحِ لِذَلِكَ الْمَكَانِ / .. الْأَقْصَىَ مِنَ الْكَآبَةِ !! 
وَيَتْرُكُنَا بَيْنَ خِيَارَيْنِ امّا الْتَسَرْبُلَ بِالْنَّوْمِ اوْ الْنَّهِمِ فِيْ الْآكِلُ ..} ..
وَالْبَعْضُ قَدْ يَصِلُ بِهِ الْأَمْرُ لِفِكْرَةِ الْانْتِحَارُ حُزْنَآ.. وَالْحَيَاةَ فِيْ مَوْتِ 


أَنَا : إِذا ذَاكَ الْمَكَانْ قَادِرٌ عَلَىَ الْتِهَامِ الْفَرَحِ .. وَ تَحْوِيلِهِ إِلَىَ شَبَحٍ مَنْ ظَلَامُ 

قَالَتْ : لَاارِيْد افَقادِكِ نَشْوَةُ الْحُقْنَةَ !! 

ضَحِكَتْ فَقُلْتُ : قَدْ أُسَاعِدُكِ فِيْ الْحُصُوْلِ عَلَيْهَا

قَالَتْ : اذُنٌ .. اسْعِفْنِيّ يَادَكْتْوْر

أَنَا : خَبَّئَيّ حُزْنِكِ تَحْتَ الْوِسَادَةِ وَ لَا تَحْمِلِيهِ مَعَكِ حِيْنَ يَقَظَتِكْ ! 
فَلَا أَحَدٌ يَشْعُرُ بِمِقْدَارِهِ سِوَاكِ ..
وَ لَنْ يُكَفْكِفَ دَمْعَكِ سِوَىْ مْــنْدِيلَ أَمْلِكُ 

قَالَتْ : هُوَ الْأَمَلْ وَحْدَهُ الَّذِيْ يَجْعَلُنِيْ اتَنْفَسُ !

أَنَّــا : إِذا حَقِيْبَةُ الْاسْعَافَّاتِ مُكْتَمِلَةٌ لَدَيْكِ !

فَابْتَسَمَ كَلَانْــا وَ مَضَىْ فِيْ طَرِيْقِ ؛ 


جَمِيْلَةٌ يَا أَنْتِ :)

هناك تعليقان (2):

  1. حقاَ لا خَطَأ في الإدمَان عَلى نَشوة الفَرح!
    أليس الكَلّ يطلبُ السَّعادة في نِهاية الأَمر ؟

    جَميلٌ هَو هذا النّص كَما هُوَ قَلبُهَا :)
    دمتُم../

    ردحذف
  2. و لأنّ الإدمـَان على تلكَ النَّشوة مفتــاحُ السَّعادة ..
    اعتدنـا أن نحملهُ معنــا في كلِّ حين ..
    و اكتمَل الجمال بوجودكُـم
    مودَّتي

    ردحذف

window.setTimeout(function() { document.body.className = document.body.className.replace('loading', ''); }, 10);