التسميات

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

نُورَ عيْنِي يــا حُسَيْن .!

لَمْ ألتمِس حرارة للوداع كحرارة وداع الحُسَيْنِ لـ أخته زينب ! 
و لا مضاضةً للفِراق كـ فِراق الحُسَيْنِ و العبَّاس ..
و لا حُرقةً في القَلب كـ مقتلِ الطِّفلِ الرَّضيع بحِضن أبيه الحُسَين
و لا حَسْرةً على شبَابْ كـ حسرة الحُسين على ابنِه عليِّ الأكبَر ..
و لا ثكلاً لأمِّ كما أمُّ القاسِم بن الحَسَن .. 
و لا فجِيعَة طفلةٍ بأبِيها كـ سيِّدتِي سكيْنَة ..

أيُّ قلب لك يا زينب و أي روح تصطبر وداع أخيها للمنون ؟
ما كان حالك يا كعبة المصائب يا أم الأحزان ؟

ترتعش فرائصي لذكر مصيبتك يا إمامي فأي تضحية هذه التي قدمتها ؟
لوأجريتُ عبْرتِي بعمق البحار ما أوفيت حقك في مصابك !
و لا مواساة أختك العقيلة زينب صاحبة القلب المُثكَل بالجراح ~

حُسَيْن 
يـا عَبرةَ القلُوبِ و حُزنَ الـ أروَاح 
يـا عِبرَةَ الأنفُس و مِثَال الأحْرَار ..
ياقلَب الدِّينِ النَّابِض و قدَاسةَ الـ رسَالةِ المُحمَّديَّة 
لكَ منِّي سلام الله ما بقِيتُ و بقِيَ اللّيل و النَّهار .. 



السَّلامُ عَلى الشَّيْبِ الخَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ الشَرِيْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِيْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِيبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ السَّلامُ عَلى الأجْسَامِ العَارِيَةِ في الفَلَوَاتِ ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ العَادِيَاتُ ، وتَخْتَلِفُ إِلَيها السِّباعُ الضَّارِيَاتُ .

http://www.youtube.com/watch?v=Gw-Y0OoOAEk


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

window.setTimeout(function() { document.body.className = document.body.className.replace('loading', ''); }, 10);